كتمهيد أطرح سؤال لماذا الميثولوجيا؟ وماذا نقصد بالميثولوجيا الأرضية؟ بل أكثر من ذلك: هل من الممكن -والمستساغ- أن نتحدث في عصر سيادة التقنية عن ميثولوجيا؟